تعتبر تقنيات الاسترخاء أدوات فعالة لتخفيف التوتر وتجديد الطاقة النفسية والجسدية، ومن أشهر هذه التقنيات التأمل الذي يمنح هدوء داخلي، والتنفس بعمق لزيادة التركيز، واليوغا لتوازن العقل والجسم، والتدليك لتخفيف التشنجات العضلية، إضافة إلى التاي تشي والارتجاع البيولوجي وطرق العلاج المختلفة بالماء، العطور، والفن والموسيقى.
أهم تقنيات الاسترخاء
مع أعباء المهام اليومية يتعرض المرء إلى ضغوطات تسبب له قلق وتوتر في أغلب الوقت، لذلك يمكن لأي شخص القيام بتطبيق تقنية واحدة من تقنيات الاسترخاء لتهدئته بشكل سريع، ومن أهم هذه التقنيات ما يلي من موقع ملاحظ:
- التأمل
- التنفس بعمق
- اليوغا
- التدليك
- التاي تشي
- الارتجاع البيولوجي
- العلاج بالماء
- العلاج بالعطور
- العلاج بالفن والموسيقى
فوائد تقنيات الاسترخاء
عند تطبيق المرء أساليب الاسترخاء يتمتع بالعديد من الفوائد والتي تشمل ما يلي:
- تقليل سرعة ضربات القلب.
- تقليل سرعة التنفس.
- خفض ضغط الدم.
- تنظيم مستوى السكر في الدم.
- تحسين العملية الهضمية.
- تقليل إفراز هرمون الإجهاد.
- إزالة شعور بالإحباط والغضب.
- تحسين الحالة المزاجية وزيادة التركيز.
- تقليل الإجهاد.
- تحسين النوم.
- إزالة الألم المزمن وتقليل من توتر العضلات.
- زيادة الثقة بالنفس لمعالجة المشكلات بطرق صحيحة.
- تحسين جودة النوم.
- تحسين الثقة اللازمة لمعالجة المشكلات.
أنواع أساليب الاسترخاء
توجد أنواع مختلفة من تقنيات الاسترخاء أهمها ما يلي:
-
الاسترخاء التلقائي
هذا الاسترخاء يحدث بداخلك، ويتم استخدام في هذا النشاط الصور البصرية التي تتخيلها بذهنك لتقلل من التوتر الذي تشعر به، أيضًا يعتمد هذا الاسترخاء على قيام للمرء بتكرار كلمات ينتجها عقل الباطن لتخفيف القلق وتوتر العضلات، فعلى سبيل المثال، عندما تشعر بالقلق يمكن أن تتخيل أنك في مكان تشعر فيه بالراحة مع التنفس باسترخاء لتقليل من ضربات القلب والشعور بالهدوء.
-
استرخاء العضلات التدريجي
هذا النوع من الاسترخاء يركز على القيام بشد عضلات في الجسم بمفردها ثم يتم ارتخائها، ومن خلال ذلك يصبح الشخص قادر على التفرقة بين توتر العضلات واسترخائها لكي يقدر على السيطرة بالأحاسيس البدنية، أيضًا يتم تطبيقه من خلال شد عضلات أصابع القدمين لعدة ثوانٍ ثم ارتخائها لمدة 20 ثانية، بعد ذلك يتم تحريك الرأس لأسفل ولأعلى مع تكرار هذه العملية عدة مرات.
-
التخيل المرئي
يعتمد هذا النوع من الاسترخاء على التخيل ورسم صورة ذهنية تنقلك إلى مكان آخر مليء بالهدوء والسكينة، وذلك يحتاج إلى جمع عدد كبير من الحواس مثل البصر واللمس والشم، وذلك يساعد بشكل فعال على التخلص من شعور القلق والتوتر بسرعة.
ميزة العلاج بالاسترخاء
يعد العلاج بالاسترخاء من الوسائل الفعالة لتعزيز الصحة النفسية والجسدية على حد سواء، إذ يساهم في تهدئة العقل والجسم وتقليل مستويات التوتر بشكل ملحوظ، ومن أبرز مميزاته أنه يساعد على ضبط التوتر والقلق الذي يتراكم نتيجة ضغوط الحياة اليومية، ويعزز التركيز والقدرة على التفكير الواضح واتخاذ القرارات السليمة.
كما أن الاسترخاء يؤثر إيجابًا على الجهاز العصبي ويقلل من سرعة ضربات القلب وضغط الدم، ما ينعكس على صحة القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يحسن النوم ويخفف من مشاكل الأرق، ويساهم في تعزيز المناعة من خلال تقليل إفراز هرمونات التوتر التي تؤثر سلبًا على الجسم.
وبفضل هذه المزايا يعتبر العلاج بالاسترخاء أسلوب بسيط وفعال لتحسين جودة الحياة، وهو مناسب لجميع الأعمار ويمكن دمجه بسهولة مع أساليب علاجية أخرى لتحقيق نتائج أفضل على المدى الطويل.
في النهاية، تساعد تقنيات الاسترخاء على استعادة النشاط وصفاء الذهن عند ممارستها بانتظام، سواء اخترتِ التأمل، أو التنفس العميق، أو اليوغا، أو التدليك، أو أي من أساليب العلاج بالماء، العطور، الفن، والموسيقى، ستجدين أنها تمنح الجسم والعقل توازن وراحة ملموسة.