يبحث الكثيرون عن طرق فعالة لـ علاج ضعف الشخصية والخجل خاصةً عندما يؤثران في الحياة الاجتماعية أو العملية، فالشعور بالتردد أو الخوف من التعبير عن الذات يمكن تجاوزه بالتدريب على الثقة بالنفس، والتفكير الإيجابي، والمواجهة التدريجية للمواقف التي تثير القلق لكي يساعد على بناء شخصية أكثر قوة وتوازن.
التدرب على الوقوف
إن التدرب على الوقوف بثقة هو من أهم علاجات ضعف الشخصية والخجل، حيث إن الوقوف بشموخ يعطي العالم انطباعاً بأنك شخص واثق من نفسه، كما أنه يعمل على خداع العقل حيث أظهرت الدراسات أن الوقفة الجيدة برأس مرفوعة وكتف مشدودة وصدر منفتح تجعل الشخص يشعر بالقوة والثقة، كما أنها تعمل على تقليل التوتر.
التدرب على الكلام
تعد هذه الصفة من أهم طرق علاج ضعف الشخصية والخجل، فهي تساعد الشخص على تجنب الوقوع في مواقف محرجة لأنه بتدربه على الكلام بشكل دوري يتجنب التأتأة في الكلام، أو التحدث بصوت هادئ ومنخفض.
فمع تكرار الكلام يصبح الشخص ذا صوت معتدل ومفهوم، كما أن طبقة صوته تكون مليئة بالثقة بالنفس، مما يجعله لا يتعرض لأي موقف مفاجئ مثل اللخبطة في الكلام.
عدم مقارنة النفس بالآخرين
من أبرز طرق علاج ضعف الشخصية والخجل هي عدم مقارنة النفس بالآخرين، لأنها تظهر أنك شخص غير قادر على مواكبة هؤلاء الأشخاص مما يزيد من شعورك بالخوف وبالتالي بالخجل.
ولكن إذا اضطررت إلى المقارنة فلتكن مقارنة واقعية وتذكر أن الآخرين يعانون أيضاً من مشاكل في تقييم ذواتهم.
التخطيط الجيد
يشعر الشخص بالخجل عند تفكيره في احتمال عدم إعجاب الآخرين به في المواقف الاجتماعية خصوصاً لذا فإن التخطيط الجيد والتدرب على التواصل الاجتماعي مع الآخرين يجنبك الوقوع في هذا الخطأ، وذلك عن طريق تجهيز مجموعة من الأسئلة التي يمكنك طرحها لبدء أحاديث جانبية، أو التفكير في أحداث شخصية يمكنك مشاركتها.
كما يجب عليك التفكير بطريقة مناسبة لإنهاء الحديث إذا كان الشخص الذي أمامك غير مرتاح.
تجربة أشياء جديدة
تعتبر تجربة أشياء جديدة أيضاً من طرق علاج ضعف الشخصية والخجل، حيث ينصح بالخروج من منطقة الراحة وتجربة أنشطة جديدة، لأنها من أهم الطرق التي تجعلك تتغلب على الخجل وتمنحك الثقة بالنفس، وتقلل من الشعور بالتوتر.
اقرأ أيضًا: أهم علامات التوتر في لغة الجسد
كما أن الخوف من الفشل أو الرفض من أكثر الأمور المثبطة للثقة بالنفس لذا لا بد من تجربة أشياء جديدة ومواجهة العالم من حولك وتعلم كيفية التعامل مع التوتر.
في النهاية، يعتمد علاج ضعف الشخصية والخجل على الرغبة الحقيقية في التغيير والاستمرار في تطوير الذات، فكل خطوة صغيرة نحو الثقة بالنفس تعد إنجاز كبير، ومع الوقت يتحول الخجل إلى هدوء ناضج، والضعف إلى قوة داخلية تنعكس في السلوك والحضور.