قد يبدأ التهاب المسالك البولية بحرقة بسيطة، ثم يتطور إلى إلحاح متكرر وألم أسفل البطن إذا لم يُعالج بطريقة صحيحة. ويعتمد تحديد ما علاج التهاب البول على موضع العدوى، وشدة الأعراض، ونتيجة تحليل البول، والحالة الصحية للمريض؛ لذلك لا يُنصح باستخدام مضاد حيوي متبقٍ من وصفة سابقة.
التهاب المسالك البولية عدوى تصيب جزءًا من الجهاز البولي، وغالبًا تبدأ في الإحليل أو المثانة. وتحدث معظم الحالات عندما تدخل البكتيريا إلى المسالك البولية وتتكاثر، وقد تنتقل العدوى إلى الكلى عند تأخر العلاج.
ما علاج التهاب البول
يعتمد علاج العدوى البكتيرية على مضاد حيوي يختاره الطبيب وفق الأعراض والتاريخ المرضي، وقد تُستخدم نتيجة مزرعة البول لتحديد الدواء الأكثر ملاءمة. وعند السؤال عن ما علاج التهاب البول ينبغي الانتباه إلى أن نوع المضاد ومدة استعماله يختلفان من مريض إلى آخر، كما يجب إكمال المدة المقررة حتى عند تحسن الحرقة.
قد يوصي الطبيب أيضًا بمسكن مناسب لتخفيف الألم أو الانزعاج، إلى جانب تناول السوائل بكمية ملائمة ما لم توجد مشكلة صحية تستدعي تقييدها. وقد تحتاج العدوى الشديدة أو المصحوبة بقيء وجفاف إلى العلاج داخل المستشفى.
التهاب المسالك البولية وأسبابه
تزداد احتمالات الإصابة عندما تتمكن الجراثيم من الوصول إلى الجهاز البولي. وتشمل أبرز العوامل المرتبطة بالعدوى:
- قلة شرب السوائل أو تأجيل التبول لفترات طويلة.
- النشاط الجنسي لدى بعض النساء.
- الحمل والتغيرات التي تؤثر في تدفق البول.
- استخدام القسطرة البولية.
- وجود حصوات أو انسداد في المسالك.
- تضخم البروستاتا لدى الرجال.
- الإصابة بالسكري أو ضعف المناعة.
- عدم إفراغ المثانة بصورة كاملة.
أعراض التهاب المسالك البولية
تختلف الأعراض بحسب الجزء المصاب، ومن أكثرها شيوعًا:
- حرقة أو ألم أثناء التبول.
- تكرار دخول الحمام مع خروج كمية قليلة.
- رغبة مفاجئة وملحة في التبول.
- ألم أو ضغط أسفل البطن.
- بول عكر أو قوي الرائحة.
- ظهور دم في البول أحيانًا.
أما الحمى والقشعريرة وألم الظهر أو الخاصرة والغثيان والقيء، فقد تشير إلى وصول العدوى إلى الكلى وتحتاج إلى تقييم طبي سريع. ويساعد وصف الأعراض بدقة الطبيب على معرفة ما علاج التهاب البول الأنسب للحالة.
اقرأ أيضًا: علاج آلام الكلى | الأسباب وطرق العلاج ومتى تزور الطبيب
علاج التهاب المسالك البولية
تشمل الخطة العلاجية:
- تناول المضاد الحيوي بالجرعة والمدة المحددتين.
- عدم مشاركة الدواء مع شخص آخر.
- شرب كمية مناسبة من الماء.
- استخدام مسكن يوصي به الطبيب.
- علاج الحصوات أو الانسداد المسبب لتكرار العدوى.
- إعادة الفحص عند استمرار الأعراض أو عودتها.
ولا يمكن تحديد ما علاج التهاب البول اعتمادًا على لون البول أو رائحته فقط؛ لأن بعض التغيرات قد تنتج عن الجفاف أو الطعام أو الأدوية، بينما يحتاج تأكيد العدوى إلى تقييم طبي وفحوصات مناسبة.
مضاعفات التهاب المسالك البولية
قد يؤدي إهمال العدوى إلى انتقالها من المثانة إلى الكلى، وقد تظهر عندها حمى مرتفعة وألم في الخاصرة وقيء. وفي الحالات الشديدة يمكن أن تنتشر العدوى إلى الدم، كما قد تحمل العدوى المتكررة مخاطر أكبر لدى الحوامل أو مرضى الكلى.
تجب مراجعة الطبيب سريعًا عند وجود:
- دم واضح في البول.
- ألم شديد في الظهر أو الخاصرة.
- ارتفاع الحرارة أو القشعريرة.
- القيء وعدم القدرة على تناول السوائل.
- صعوبة التبول أو انخفاض كمية البول.
- تدهور الحالة أو عدم تحسنها بعد بدء العلاج.
أسئلة شائعة
كيف أتخلص من التهاب البول في البيت؟
يمكن تخفيف الانزعاج بشرب السوائل المناسبة، وعدم حبس البول، والحصول على الراحة، وتجنب المشروبات التي تزيد تهيج المثانة لدى بعض الأشخاص، مثل المشروبات الغنية بالكافيين.
ما هي المشروبات التي تعالج التهاب البول؟
لا يوجد مشروب ثبت أنه يقضي وحده على العدوى البكتيرية. يساعد الماء على ترطيب الجسم ودعم تدفق البول، لكنه ليس بديلًا عن العلاج الذي يصفه الطبيب.
كيف أتخلص من التهاب البول بسرعة؟
تبدأ الخطوة الأسرع بالتشخيص الصحيح وتناول العلاج الموصوف دون تأخير أو توقف مبكر. ويجب طلب المساعدة الطبية العاجلة عند ظهور الحمى أو ألم الخاصرة أو القيء، لأن هذه العلامات قد تدل على وصول العدوى إلى الكلى.
ما علاج التهاب البول عند النساء؟
يعتمد العلاج على شدة العدوى ووجود حمل أو تكرار سابق، وقد يصف الطبيب مضادًا حيويًا بعد تقييم الأعراض وإجراء تحليل البول عند الحاجة. وتُعد النساء أكثر عرضة لالتهاب المسالك البولية بسبب قصر مجرى البول وقربه من مناطق يمكن أن تنتقل منها البكتيريا.
التعامل الصحيح مع الأعراض يبدأ بتحليل السبب، لا بتجربة الأدوية أو الوصفات المنزلية. ويظل تحديد ما علاج التهاب البول مسؤولية طبية تعتمد على موضع العدوى ونتائج الفحوصات، بينما يساعد الالتزام بالعلاج ومراجعة الطبيب عند ظهور علامات الخطر على منع انتقال العدوى إلى الكلى.